~*¤$]¦[ منتدى عيـــون البيــلســان ]¦[$¤*~

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى عيون البيلسان حيث الابداع والاناقه
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الســـــــــــلام عــــــــليكم ورحمة الله وبــــــركــاتة .. ترحب ادارة منتدى عـــيون البيــلســان في جميع الاعضــاء أهلا وسهلا بكم ...... .. اللهم بارك لنا في وجعلنا من الصالحين المؤمنين آمين يا رب العالمين.. .........لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 ماذا كنا نقول؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة البيلســان
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 180
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالـــــبة جامعـــــــية
07/09/2009

مُساهمةموضوع: ماذا كنا نقول؟!   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:24 pm

[على أطراف شارع اللغات قرب كليتي،يتبادل شاب وفتاة أطراف الحديث بصوت أقرب إلى الهمس،تقريبا الوقت في ساعات الأصيل،دقت ساعة البرج معلنة تمام الساعة الخامسة،الاجواء شاعرية بطريقة لذيذة،على الاخص لأولئك الذائبين في بعضهم بسلام.

في هذه الأثناء دق هاتف الشاب النقال،مطت الفتاة رأسها بفضول الإناث لترى المتصل.ظهرت عبارة"محمود لزقة"على الشاشة،تساءلت من هن هذا؟!قال الشاب بلهجة المتهكم وبلا مبالاة:هذا محمود،واحد "لزقة"!.لا اريد أن أجيبه،أتدرين..يا الله ما أثقل دمه..دعينا منه حبيبتي..ماذا كنا نقول..؟ضحكت الفتاة وقالت: انت أدرى !

ثم مد الشاب يده المستندة إالى ظهر المقعد خلف رقبة الفتاة وداعب بأطراف أصابعه خصلات من شعرها الخروبي،كان الإثنان شبه ملتصقان،ينظران إالى الأمام،يحدقان في الشفق الأحمر الذي بدأ يتشكل بعناية وشفافية أخاذة.

حقيقة الموضوع أن هذا المنظر لم يحرك شيئا في داخل الشاب أكثر مما حرك في نفس الفتاة الرقيقة.ذات الملامح الناعمة والإبتسامة الساحرة.وبينما يداعب الشاب الخصلات العظيمة.التفت إالى الفتاة وهمس بأذنها :

آه يا حبيبتي..آه لو تدرين ماذا؟!فلو لم أكن معك،لما رايت هذه الألوان الدافئة في الأفق، الحياة بدونك بلا لون..بلا رائحة..وحتما بلا طعم،عبارة عن..عن ماء،الحياة بدونك ماء.أتستطيعين أن تقول لي ما طعم الحياة بدونك؟!

شردت الفتاة بذهنها،احمرت وجنتيها.لا تزال الإبتسامة تسحر القلوب على فمها الرقيق.ثم قالت بدلع:دعني ارى الأسم الذي تحفظ به رقمي.فقد لاحظت أن الشاب يضع صفاتا للاشخاص على هاتفه.وماذا تعتقدين أن يكون ..؟!هاك ..انظري.وما ان رات عبارة"حبيبتي للأبد"فوق رقمها في هاتفه النقال حتى ارتسمت على شفتيها بسمة خرجت من "صماصيم" قلبها.كادت أن ترتفع من مكانهاوتطير..إالى أين..؟!المهم تطير..!لدرجة أنها بقيت تحدق بالهاتف طويلا،قرأت العبارة في جوفها ملايين المرات"حبيبتي للابد"..حبيبتي للأبد..للأبد!


عادت الفتاة إالى البيت،ألقت حقيبتها على الكنبة،دارت برشاقة،وقفت أمام المرآة،حلت شعرها بحركة واحدة فانسدل بخفة فوق كتفها كأنه شلال ماء هدر من فوق سد تحطم للتو،رفعت شعرها بيدها وأمسكته من الخلف بقبضتها لترى شكلها بتسريحة "الذنبة" ، تفعل هذه الأشياء وبسمة رائعة على مطبوعة على شفتيها،ثم بدلت التسريحة،أمسكت شعرها بقبضتيها من جانبي رأسها،كان منظرها بريئا ورائعا بهاتين "الذنبتين" الجانبيتين،ضحكت بصوت عال،أحبت شكلها،ثم وضعت يديها على خصرها ومالت بجسدها للجنب بحركة غنج،ثم انثنت للجانب الآخر ودارت مرة أخرى بحركة راقصة وتطاير ردائها الرقيق ثم أخيرا ارتمت فوق السرير على ظهرها بكل استرخاء كمن أسلم نفسه للبحر تتنقله الأمواج فوق العباب كيفما اتفق.."حبيبتي للأبد"..هذا كل ما يجول في خاطرها،ما اسعد ان تكون فتاة جميلة وحبيبة لشاب وسيم ستجعل حياته نبيذا بعد ان كانت عبارة عن ماء!.."حبيبتي للابد"..


في هذه الأثناء وفي مكان آخر، الوقت بعد الغروب بقليل،يجلس الشاب مع فتاة جميلة،وقبل أن يلتقيا كان قد عدل اسما في هاتفه النقال،هكذا:بحث في حرف الحاء،ثم طلت عبارة "حبيبتي للابد"،اختار تعديل،وعدلها فأصبحت محمود،وأضاف "لزقة":محمود "لزقة". وعدل اسما آخر من محمود "لزقة" إالى "روحي الغاليه"..


على المقعد الخشبي يتبادل الشاب والفتاة عبارات رومانسية رقيقة،غازلها الشاب بمهارة وحرفية عاليه،ثم نقش حرفا اسميهما على حواف المقعد،وأكد أنه لا يستطيع العيش بدونها،كيف يعيش من دونها،كيف؟!صرح لها بالسؤال وطلب منها الإجابة بكل حرص.صمتت الفتاة،تورد وجهها،ثم طلبت أن ترى هاتفه،مده لها ومن هاتفها طلبت رقمه،دق هاتفه بيدها ،كانت عبارة "روحي الغالية"تظهر مكان اسم المتصل ، ابتسمت الفتاة بهدوء،ولم تنهي الإتصال،بل أبقته يدق وهي تتأمل العبارة بمنتهى السعادة،ظهر ذلك من بريق عينيها،"روحي الغالية" حيث جعلت هذه العبارة دقات قلبها تركض بصورة اسرع.


أعادت الهاتف على الطاولة امامه،وما إن فعلت حتى دق الهاتف.سارعت الفتاة لمد راسها ،من ؟؟ دعني ارى..مد الهاتف تجاهها بكل ثقة،جعلها تقرأ الاسم،قرأت محمود "لزقة" ،ابتسمت حيث لم يكن المتصل فتاة،قالت وهي تضحك وأشارت بيدها بطريقة استفهامية،من؟

قال بلهجة المتهكم وبلا مبالاة :
هذا محمود ، واحد "لزقة"! لا اريد أن اجيبه، اتدرين؟يا الله ما أثقل دمه..دعينا منه حبيبتي،ماذا كنا نقول؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 127
العمر : 27
الموقع : http://ae0n-albelsan.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب جامعي
14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: ماذا كنا نقول؟!   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 5:39 pm

مممم ماذا كنا نقول ... تجيب الفتاة انت ادرى يا حبيبيييييييييي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

والله واقيعه كتيييييير وبتصيرررررر كتييييييييييير ولسا والله هل شب منيح يلي مسميه محمود لزقه منيح مومسمي شي تاني

ههههههههههههههه بس صراحه ارحمونا شوي هناك موضوع عن التغيرات التي تحصل للشاب عند دخول الجامعه وهون كمان .

ضربه يعني شرط انا كمان صير اعمل هجمات مرتده هههههههههههههه.
شكرا كتير وتقبلي مروري الفكاهي ايضا

تحياتي ...الإدارة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ae0n-albelsan.yoo7.com
 
ماذا كنا نقول؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~*¤$]¦[ منتدى عيـــون البيــلســان ]¦[$¤*~ :: الفئة الخامسة :: •§|[ المنتدى الادبي ]|§• :: •§|[ منتدى القصص _ روايات]|§•-
انتقل الى: