~*¤$]¦[ منتدى عيـــون البيــلســان ]¦[$¤*~

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى عيون البيلسان حيث الابداع والاناقه
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الســـــــــــلام عــــــــليكم ورحمة الله وبــــــركــاتة .. ترحب ادارة منتدى عـــيون البيــلســان في جميع الاعضــاء أهلا وسهلا بكم ...... .. اللهم بارك لنا في وجعلنا من الصالحين المؤمنين آمين يا رب العالمين.. .........لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 قصة مؤثرة خطها قلمي للعبرة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة البيلســان
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 180
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالـــــبة جامعـــــــية
07/09/2009

مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة خطها قلمي للعبرة...   الجمعة ديسمبر 04, 2009 3:49 pm

يقف منسدل الهامة...رفيع الهامة...بين هذا الحشد من الناس...فيناديه المدير ويقول : يا أبا محمد تعال لأكرمك على جهودك الطيبة في عملك...انفرج صدره...وزالت تعابير البؤس عن وجهه...وحامت في سما أحلامه طيور فرحته...عندما أمسك هذا المغلف الذي يحوي مبلغا لا بئس به من المال...فعنَّ في فكره سؤال(ماذا سأشتري لمحمد لنجاحه في الثانوية العامة غدا؟!)...فقال بجلال واصبح يردد هذا الموال في الحال...سأحقق له كل ما يريد...وسأفديه بدمي والوريد...

رجع الأب للمنزل شاكرا للرب...بخطوات ساكنة على ذاك الدرب...وعيونه تملؤها الفرحة والحب...فتح الباب...فإذا بمحمد يقف لأبيه بالمرصاد فيقول له : كيف يومك وكيف الحصاد ؟ فرد والده: لا أقول إلا شكرا لله الجواد...فقال الإبن : هل سيزول غدا عني السواد...فقال له والده : ماذا تقول يا بني لا سمح الله أنحن في حداد؟! ...فرد الإبن عابس الوجه بمقابل سماحة وجه والده الندية:فقال ماذا ستكون غدا الهدية؟...فرد والده سميح البسمة...اطلب ما شئت...فأنا أفديك ولو بهذه الرقبة...فقال الإبن بتكبر:غدا أريد تلك السيارة...أريد أن أسرع فيها بالحارة...فيراها الراكب والمارة...أريد أن أجول بها كل القارة...فرد والده وقال:عهد علي يا بني أن تكون هديتك التي تريد وأنا ايماني بربي حديد...انك ستنجح بمعدل مرتفع يا صنديد...وسيكون غدا بنتائجك يوما جديد...وسيزال البئس العتيد...وسيكون الفرح شديد فقط نقول ذلك ونحن متوكلين على الله المبدئ والمعيد...

فخرج الإبن من المنزل مختال وأبيه لم يكمل كلامه الذي يعبق بالجلال...فقال الأب في عقله:ولد غريب الأطباع...ابعد الله عن الأطماع...وهداه الله وابعد عنه الصراع...أو الضياع...قال الأب ذلك وهو في حرقة لتعامل ابنه معه بهذه الطريقة...فلم يدري أن ابنه سيء في الحقيقة...ولم يدري أن أباه يدعو له بالنجاح في كل دقيقة...

وها قد جاي اليوم المنتظر...أبو محمد يقف على الباب...ينتظر قدوم ابنه ليبشره بالنتيجة ويعطيه الجواب...وقف الأب ينتظر ويدعو رب الأرباب ويقول:ارزقني فرحة بابني أعز الأحباب...وها قد أقترب الإبن أشد اقتراب من ابيه مختالا فخورا...

فقال الأب: بشرني يا بني...فقال الابن:نجحت وبتفوق أيضا...فقفز الأب فرحا يريد معانقة ابنه ولكن الأبن ابتعد عن ابيه...وقال له:أين الهدية؟...سكت الأب وتقهقر للوراء...ذهب لغرفته ثم رجع لابنه وفي يديه صندوق مصحف صغير هدية لإبنه...
نظر الابن بعصبية ورمى الصندوق جانبا...وابتعد عن ابيه غاضبا وخرج من المنزل وهو في حالة هستيريا...وهو يردد:بدل السيارة يحضر لي قرآنا...يومين والإبن عند أصحابه لم يسأل بحالة والده...فرن الهاتف واذا بأحدهم يقول:عظم الله اجرك...والدك توفي في جلطة جعلته في المستشفى ليومين...وقد توفي اليوم...انصدم الأبن واجهش بالبكاء كالمجنون...وأخذ يضرب نفسه دون رحمة لشعوره بالذنب والعناء...
تذكر ما فعله بوالده الذي أفنى عمره وهو يربيه ويلبي مطالبه...ركض محمد إلى بيته وهو في انهيار...فلم يجد الا الصندوق الذي أهداه اياه والده بدل السيارة...فأراد فتحه ليقرأ من القرآن لعله يشعر بالسكينة ويلقى ولو بذرة من الطمأنينة ولعله يكسر الذنب الذي يعصره...
ففتح الصندوق وإذا بقرآن صغير بجانبه مفتاح السيارة...نعم مفتاح السيارة التي كان الأب قد أهداها لابنه بنجاحه...لكنه لم يقدمها له لأن محمد قد اعتقد أن أبيه لم ولن يقدم له سيارة احلامه...فيا حسرتاه! يا حسرتاه!! مات الأب وكان تصرف ابنه سببا في مرضه...لم يتمهل محمد...لم يرع أباه...كان متعجرفا وظالما وعاصيا لله...
انهدمت سكينة محمد...وانعصر بالذنب...وأصبح القهر يطعن به...فقد مات أبوه بسببه...وأخذ يردد بعقله...هيا يا محمد خذ المفتاح...هيا خذه وأنت لا تدري أن رضا أبيك هو سر النجاح والفلاح...كيف ستشعر يا أحقر مخلوق بالارتياح...كيف وأنت تشعر بالانذباح...هل سترد أباك للحياه...وتطلب منه السماح؟!!!...........
بقلمــــــي

أميــ البيلســان ـــرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بياع الورد
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 144
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب جامعه
24/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة خطها قلمي للعبرة...   الجمعة ديسمبر 04, 2009 4:27 pm

يعطيكي الف عافيه اختي اميــــ البيلسان ـــره بجد قصه جميله والجميل فيها العبره بالسرعه الندامه وبالتاني السلامه وكذالك اشعر بالحزن على والد محمد على كل حال الله يرحمو ......... بجد انتي مبدعه بكل معنى الكلمه الله يوفقك اختى والى الاما انشاء الله .... تقبلى مرورى المعلم كاسر..



ربنا يعافيكي ولا تحرمينا جديدك
دمتيودام ابداعك للابد
سلمت يمناكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة مؤثرة خطها قلمي للعبرة...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~*¤$]¦[ منتدى عيـــون البيــلســان ]¦[$¤*~ :: الفئة الخامسة :: •§|[ المنتدى الادبي ]|§• :: •§|[ منتدى القصص _ روايات]|§•-
انتقل الى: